الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

..


لو تحملت مالايوزن من هم أو بؤس ماوددت لو أخبرتكِ يوماً

نعم أضن عليكِ بأحزاني ياأمي لئلا يتأذى مزاجك بسببي.. لئلاّ ينقبض صدرك - ولو شعرة- بسببي!، إذ كيف أفعل وأصغر همومي يمرضك ؟

يمه : ينفع أعكس الدعوة السائدة وأقول ياجعل يومك قبل يومي .. لئلا ينطفي وهج عينيك يوماً لأجلي؟

وأبيع الدنيا بصوتك الدافئ البعيد..

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

..


*عيش حالة ” ردة الفعل”طوال العمر مضيعة ..
ولاتهون الكذبات التاريخية


*"رعــت النســور بقوة جيف الفلا
ورعى الذباب الشهد وهو ضعيف"

*لنمد أبصارنا ونستفتي صدورنا ،هل السعادة -وكذلك الشقاء- لهما حد؟

*أفقد الحماس للحياة ، ليس تشاؤماً لكن لاأجدني متحمسة أو متعلقة أو أروم شيئاً كشخص تجاوز الخمسين
أشعر بأن عمري قصير..


*"ولو سكت من لايعلم ، سقط الاختلاف.."

الجمعة، 14 أغسطس 2009

..

لاأجد مبرراً لأن تهتم مثلها بمثلي بهذا الشكل
الزبدة : معاييري تبدلت
ليس كل العلامات الإيجابية مفيدة لنا دائما
ليس ترفعا، لكن وبدون شعور تجدينك مندهشة وتتباعدين قليلا رغما عنك لتستقيم المعادلات ..
لاتسوءني المحبة ذاتها ، لكن شكلها ، وحجمها كأنه بالون منتفخ أحيانا .. أشعر بأن داخله الفراغ ..
المناسبات والأشخاص والأحوال ، كل هذا يحدد مايمكن أن يقدّم ويقال.

ذكريات

يتردد أبي بين الوقت والآخر على خال له كبير بالسن ، وحين لايجده يترك له ورقة على الباب يقول فيها أنه جاء في اليوم والساعة الفلانية ..الخ
وأمس زاره ، وسأله إن كان ينتبه لما يضعه له على الباب ، لتكون المفاجأة بأن الخال الثمانيني ، أو التسعيني ، قال "كلهاعندي جامعها وحافظها ..ذكريات"!
ضحكت وتعجبت كيف لواحد بمثل سنه مايزال مستمسك هكذا بمثل هذه الأشياء ، ويؤرخ للأحداث القريبة البسيطة ويهتم بها ، وهو الذي " عاش وشاف" وبالتأكيد لاتخلو ذاكرته من أحداث "معتقة " بعيدة لكن جميلة ، كنت أقول بنفسي .. يعني يمدي هذي تعتّق ياخال ؟ :#

الأربعاء، 29 يوليو 2009


.أشعر بأشياء كثيرة متناقضة ، يتراءى لي حجم الدنيا وضيقها أكثر من أي وقت مضى، وأني جربت كل ماحلمت يوماً بتجربته ، هل صحيح بأن من يتوقف عن الحلم يموت؟(اللي يحس كذا يعني استوفى نصيبه وخلاص؟ ؟: P)
حين يتحدثون عن سمة أدبيات هذا الجيل "الضياع /التشتت/ لايعرف مايريد" أشعر بأنهم مصيبون جدا ، الأمر ليس خواء دائما ومتعلق بالجيل المعطل عن البناء ،بقدر ماهو "حيرة" وتشتت وتمذهب يمزق ويوجع الكل، ويجعل أهل الحياد والإنصاف والموضوعية في مرمى التهمة وفي وسط الطريق فرادى

^تفكير بصوت عالي