.أشعر بأشياء كثيرة متناقضة ، يتراءى لي حجم الدنيا وضيقها أكثر من أي وقت مضى، وأني جربت كل ماحلمت يوماً بتجربته ، هل صحيح بأن من يتوقف عن الحلم يموت؟(اللي يحس كذا يعني استوفى نصيبه وخلاص؟ ؟: P)
حين يتحدثون عن سمة أدبيات هذا الجيل "الضياع /التشتت/ لايعرف مايريد" أشعر بأنهم مصيبون جدا ، الأمر ليس خواء دائما ومتعلق بالجيل المعطل عن البناء ،بقدر ماهو "حيرة" وتشتت وتمذهب يمزق ويوجع الكل، ويجعل أهل الحياد والإنصاف والموضوعية في مرمى التهمة وفي وسط الطريق فرادى
^تفكير بصوت عالي