الجمعة، 14 أغسطس 2009

..

لاأجد مبرراً لأن تهتم مثلها بمثلي بهذا الشكل
الزبدة : معاييري تبدلت
ليس كل العلامات الإيجابية مفيدة لنا دائما
ليس ترفعا، لكن وبدون شعور تجدينك مندهشة وتتباعدين قليلا رغما عنك لتستقيم المعادلات ..
لاتسوءني المحبة ذاتها ، لكن شكلها ، وحجمها كأنه بالون منتفخ أحيانا .. أشعر بأن داخله الفراغ ..
المناسبات والأشخاص والأحوال ، كل هذا يحدد مايمكن أن يقدّم ويقال.

ذكريات

يتردد أبي بين الوقت والآخر على خال له كبير بالسن ، وحين لايجده يترك له ورقة على الباب يقول فيها أنه جاء في اليوم والساعة الفلانية ..الخ
وأمس زاره ، وسأله إن كان ينتبه لما يضعه له على الباب ، لتكون المفاجأة بأن الخال الثمانيني ، أو التسعيني ، قال "كلهاعندي جامعها وحافظها ..ذكريات"!
ضحكت وتعجبت كيف لواحد بمثل سنه مايزال مستمسك هكذا بمثل هذه الأشياء ، ويؤرخ للأحداث القريبة البسيطة ويهتم بها ، وهو الذي " عاش وشاف" وبالتأكيد لاتخلو ذاكرته من أحداث "معتقة " بعيدة لكن جميلة ، كنت أقول بنفسي .. يعني يمدي هذي تعتّق ياخال ؟ :#