وأمس زاره ، وسأله إن كان ينتبه لما يضعه له على الباب ، لتكون المفاجأة بأن الخال الثمانيني ، أو التسعيني ، قال "كلهاعندي جامعها وحافظها ..ذكريات"!
ضحكت وتعجبت كيف لواحد بمثل سنه مايزال مستمسك هكذا بمثل هذه الأشياء ، ويؤرخ للأحداث القريبة البسيطة ويهتم بها ، وهو الذي " عاش وشاف" وبالتأكيد لاتخلو ذاكرته من أحداث "معتقة " بعيدة لكن جميلة ، كنت أقول بنفسي .. يعني يمدي هذي تعتّق ياخال ؟ :#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق